كيف تقوم بسهولة بعملية تنظيف الأواني الفخارية إذا كنت تمتلكها؟

دليل النظافة المنزلية

على وجه العموم تعتبر أفضل طريقة للحفاظ على الأواني الفخارية هي حمايتها من التعرض للأتربة؛ لذلك إن كان لديك مجموعة من الأواني الفخارية فيفضل الاحتفاظ بها في خزانة مغلقة تحميها من الأتربة والغبار. كذلك عند تنظيف الأواني الفخارية فيجب ارتداء قفازات حماية على يديك حتى لا تترك بصمتك أثراً على الأواني أو أن تنقل إليها أتربة عالقة بها أخيراً يجب الاعتماد دوماً على تنظيف الأواني الفخارية الجاف بدلاً من التنظيف الرطب فتقوم باستعمال قطعة قماش جافة تماماً ولا تلجأ إلى التنظيف الرطب باستخدام الماء أو المنظفات المنزلية السائلة إلا في حالات الضرورة القصوى.
كيف تقوم بعملية تنظيف الأواني الفخارية بسهولة تامة ؟

إزالة الأتربة من الأواني الفخارية كما وضحنا مسبقاً فإن تنظيف الأواني الفخارية يعتمد في الأساس على التنظيف باستعمال قطعة قماش جافة وليست رطبة؛ ولذلك فإن أول خطوة لتنظيف الأواني الفخارية هي إزالة الأتربة العالقة بها وذلك باستخدام قطعة قماش تنظيف. تأكد من أن تكون تلك القطعة جافة تماماً وغير مبللة بأي نوع من السوائل كما يجب أن تتأكد من أن تكون قطعة القماش مصنوعة من القطن أو النايلون وهي المواد التي تصنع منها عادة قطع قماش التنظيف حتى لا يكون هنالك أي ألياف أو خيوط تنفصل عنها عند التنظيف، وكلما قمت بتنظيف جزء من الفخار قم بفحص القماش جيداً حتى تتأكد من أنه لم يتسخ من جراء التنظيف وإذا حدث واتسخ قم بتبديل قطعة القماش بأخرى نظيفة للاستكمال أو ثني القطعة الأولى حتى تستخدم وجهاً جديداً منها غير متسخ بعد.

استخدام أجهزة شفط التراب لاستكمال تنظيف الأواني الفخارية بعد استعمال قطعة قماش قطنية يمكن استخدام الأجهزة المعدة لشفط الأتربة حيث تتميز تلك الأجهزة بقوة كبيرة على الشفط تستمدها من مصدر كهربائي فبالتالي يمكنها شفط كافة الأتربة العالقة بالأواني الفخارية والتي لم تتمكن قطع القماش من إزالتها، كما لها ميزة أخرى وهي أنها تستطيع الوصول إلى أعقد وأصغر الأماكن والثنيات داخل الفخار والتي يصعب تنظيفها يدوياً بالقماش. وتباع تلك الأجهزة بشكل منتشر إما منفصلة أو كجزء من المكنسة الكهربائية المنزلية حيث تقوم باستبدال قطعة تنظيف الأرضيات بأخرى صغيرة الحجم لتنظيف المجسمات والتي تأتي مع المكنسة.

استخدام أجهزة الطرد بالهواء على عكس طريقة عمل أجهزة شفط التراب تقوم أجهزة طرد الهواء بإطلاق كميات كبيرة من الهواء بسرعة عالية حتى تسحب معها التراب الذي يعيق طريقها، وكثيراً ما تقوم ربات المنزل باستعمال تلك الأجهزة نظراً لسهولة استخدامها فلا تحتاج إلى مجهود عضلي كبير لكن على العكس إن كانت الأواني الفخارية مليئة بكميات كبيرة من الأتربة فإن طردها بالهواء قد يسبب تطايرها في الغرفة مما يضر بصحة من في المنزل؛ لذلك إن كنت تنوي استعمال تلك الأجهزة فيفضل استعمالها في مكان مفتوح بدون سقف مثل شرفة المنزل مثلاً مع ارتداء قناع واقي للفم والأنف ليحميهما من تلك الأتربة المتطايرة. ومثلها مثل الأجهزة السابقة يسهل العثور عليها وشراؤها وإن لم تستطع فعل ذلك فيمكنك استعمال مجفف الشعر الكهربائي بدلاً منها.

استخدام الكحول من المعروف عن الكحول أنه- بمختلف مشتقاته- من أقوى المنظفات والمطهرات، ولعل ذلك هو السبب الرئيسي في استخدامه في العديد من المجالات سواء في صنع المنظفات المنزلية أو حتى المطهرات الطبية للجروح؛ لذلك يمكن استعمال الكحول في تنظيف الأواني الفخارية لكن في أضيق الحدود الممكنة وبكميات بسيطة جداً إذ أن الإكثار من استعمال السوائل في تنظيف الأواني الفخارية يضر بها تدريجياً. لذلك فقط قم بوضع القليل من الكحول في صحن صغير مع غمس قطعة قطن به قليلاً ثم إخراجها وعصرها جيداً حتى تتخلص من أي كميات كحول زائدة يمتصها القطن، وقم بمسح الفخار من الخارج بتلك القطنة.

إزالة الصمغ والمواد اللاصقة في كثير من الأحيان قد يعلق بالفخار قليل من الصمغ أو المواد اللاصقة والتي يستحيل إزالتها بالطرق المذكورة سابقاً سواء التنظيف الجاف أو الرطب باستخدام الكحول الخام، لكن الحل هو استخدام مادة الأسيتون وهي إحدى مشتقات الكحول والمعروفة برائحتها القوية جداً حيث تعتبر هي الوسيلة المثلى لإزالة تلك القطع الملتصقة بالفخار، قم ببل قطعة قماش أو قطن بالأسيتون ومررها بعد ذلك على الفخار وستلاحظ الفرق بنفسك. لكن احذر من استعمال تلك الطريقة في تنظيف الأواني الفخارية التي سبق وانكسرت من قبل حيث أن تلك الأواني يتم إصلاحها مرة أخرى باستخدام الصمغ والمواد اللاصقة وبالتالي فإن استعمال الأسيتون معها سيؤدي إلى إزالة الصمغ عنها وبالتالي تكسرها من جديد.

إزالة علامات الخدش هي مشكلة يعاني منها الكثير ممن يحبون اقتناء الأواني الفخارية حيث يكثر احتكاك الأواني بأخرى مماثلة أو بأدوات حادة مما يؤدي إلى حدوث علامات خدش على الفخار تشوه شكل الأواني، ولحل تلك المشكلة يمكن استخدام طلاء المعادن وهو متوفر في كل محال مستلزمات المنازل حيث تقوم بوضعه على الفخار باستخدام أداة مسطحة كالسكين مثلاُ فتستخدم جانب السكين وتمرره على الخدش الموجود ذهاباُ وإياباُ عدة مرات. أو يمكنك استخدام ممحاة القلم الرصاص وهي طريقة سهلة وعملية جداً في تنظيف الأواني الفخارية من الخدوش ولكن لا تصلح في كل الأحوال.

استخدام الخل الأبيض يمكن استعمال الخل الأبيض والذي يتوافر في كل المنازل في تنظيف الأواني الفخارية بسهولة حيث تقوم بغمر الفخار في الخل وتركه ليومين أو ثلاثة ومن ثم تقوم بإزالته عن الخل ومسحة بقطعة قماش قطنية جافة حتى تمتص السوائل الموجودة عليه ومن ثم تقوم بغسله سريعاً بالماء وتركه ليجف حتى تتخلص من رائحة الخل التي قد تعلق بالفخار، ويفيد الخل في تلك الحالة في إزالة الترسبات المعدنية وعلى رأسها الكالسيوم والتي قد تبدو غير مرئية لك لكن تكرار ترسبها على الفخار يشوه منظره تدريجياً ويجعله سهل الكسر في أي لحظة؛ لذا يفضل استعمال تلك الطريقة بشكل دوري مرة أو مرتين كل عام وذلك للحفاظ على الأواني الفخارية جديدة ونظيفة.
يمكن تخفيف الكحول إن مركزاً جداً باستخدام الماء بنسبة 10:8 مع إضافة القليل من الأمونيا فينتج خليط يسهل باستخدامه إزالة كافة البقع الموجودة على الأواني الفخارية، لكن مركب الأمونيا قد يسبب تآكلاً في أسطح الفخار على المدى البعيد خاصة مع تكرار استعماله لذلك لا يحبذ الإكثار من نسبته في الخليط أو في عدد مرات الاستخدام.

تجنب التنظيف الرطب على الرغم من أن العديد من الطرق السابقة في تنظيف الأواني الفخارية تعتمد على استعمال سوائل كالكحول أو الأسيتون أو الخل أو حتى الماء وهي طرق لها فاعلية كبيرة إلا أنه لا يمكن استعمال تلك السوائل أبداً في تنظيف الأواني الفخارية في حالة ما كانت مصابة بكسور أو تشققات كبيرة حيث أن السوائل تخترق مثل تلك الأماكن وتزيد من حجمها، كذلك لا يمكن استعمال السوائل إذا ما كانت الأواني الفخارية لديك مدهونة بدهانات يدوية وليست صبغة حيث ستفاجأ بزوال تلك الألوان على الفور بمجرد استعمال السوائل في التنظيف.

كيف أنظف القدر المحروق

القدر المحروق قد تطرأ بعض الحوادث في المطبخ والتي قد تؤدي إلى حرق أواني أو قدور الطبخ، ممّا يحولها إلى اللون الأسود وينهي صلاحية استخدامها في المطبخ، فعلى الرغم من محاولات الفرك والنقع في الماء، فإنّ آثار الحرق لا تزول بسهولة. وبسبب صعوبة تنظيف آثار الحروق باستخدام طرق وأدوات التنظيف العادية، إليك بعض الطرق السهلة والفعالة لإزالة آثار الحروق باستخدام مكونات اقتصادية ومتوفرة غالبًا في كل منزل. التنظيف باستخدام الخل المكونات كوب من الخل. كمية من الماء بحسب حجم القدر. ملعقتان كبيرتان من بيكربونات الصودا. طريقة التنظيف يملأ القدر بالماء بحيث يغطي المنطقة المحروقة. يوضع القدر على النار، ويضاف الخل إلى الماء. يترك المزيج على النار حتى يغلي، ثم يرفع عن النار ويضاف إليه بيكربونات الصودا. يفرغ القدر من المزيج بعد مرور دقيقتين ثم ينظف باستخدام الليفة الخشنة. يمكن صنع معجون لنقع الآثار العنيدة، وهو عبارة بيكربونات الصوديوم مع القليل من الماء. التنظيف باستخدام عصير الليمون المكونات كمية من الماء بحسب حجم القدر. ملعقة كبيرة من عصير الليمون. طريقة التنظيف يملأ القدر بالماء ويضاف عصير الليمون. يوضع القدر على النار حتى يصل لمرحلة الغليان. يرفع القدر عن النار ويفرغ من الخليط. يفرك باستخدام ليفة خشنة. التنظيف باستخدام ملح الليمون المكونات ملعقة كبيرة من ملح الليمون. كمية من الماء بحسب حجم القدر. طريقة التنظيف يسخن الماء ثم يسكب في القدر المحروق. يضاف ملح الليمون ويحرّك. ينقع لمدة نصف ساعة ثم يفرغ من الخليط. يفرك باستخدام ليفة خشنة. التنظيف باستخدام منظف أطقم الأسنان الاصطناعية المكونات كمية من الماء بحسب حجم القدر. قرصان من أقراص تنظيف أطقم الأسنان الاصطناعية. طريقة التنظيف يضاف ماء دافئ إلى القدر المحروق حتى يغطي منطقة الحرق. توضع أقراص تنظيف أطقم الأسنان الاصطناعية في الماء. ينقع لمدة ساعتين ثم يفرغ من السائل. ينظف باستخدام ليفة خشنة. يمكن أيضًا استخدام مشروب الكولا الغازي في تنظيف القدور المحروقة، وذلك بنقع المنطقة المحروقة بمشروب الكولا لمدة تتراوح بين ربع إلى نصف ساعة، ومن ثمّ تنظيفه بالطريقة العادية، كما يمكن أيضًا تسخين مشروب الكولا على النار في القدر المحروق ومن ثمّ فركه، وذلك يختصر وقت النقع ويعطي نتائج سريعة. تتميّز الطرق السابقة بخلوّها من المركبات الكيميائيّة والتي قد تتسبّب في انتشار رائحة غير مرغوبة وقد تؤذي أفراد العائلة، كما أنّها تساعد في الحفاظ على أواني وقدور الطبخ وإطالة مدة استخدامها وإبقائها بحلة جديدة ولامعة. فمهما بدت آثار الحروق في القدر صلبة وقديمة، فإنّه من الضارّ جدًا استخدام القدر المحروق في الطبخ، وذلك لأنّ آثار الطعام المحروق تحتوي على مواد سامة ومسرطنة مثل الكربون والكبريت وغيرها، ممّا يجعل تنظيفها أمرًا مهمًا للحفاظ على الصحة.